تخطَّ إلى المحتوى

هذا هزار قد شجاني سجعه

الرجز

١١ بيت

الحكمة

هذا هزار قد شجاني سجعه

أم ناظم أدبى البديع صنعه

أهدى فريد الدر في منظومه

مثنى وخص ما يعم نفعه

فيا له من مثنوي مفرد

يسبي النهى بما حواه جمعه

جلا جلال الدين في ميدانه

عن سبقه منذ أثير نقعه

وصار وتر الدهر حتى جاءه

مترجم به تبدى شفعه

فكان كل منهما مجلياً

والأصل قد يأتي نجيباً فرعه

فانهض إلى روضاته لنجتني

جني الثمار حيث طاب ينعه

وأشرب مدام الأنس في حان الصفا

فقد أباح السكر منها شرعه

واقض المنى من نظم ذا الصوفي الذي

صوفي وفي القلوب جل وقعه

وإن بدا كالبدر وهو كامل

وقد زها بالحسن طبعاً وضعه

فصح وقل يا صاح في تاريخه

المثنوي قد أتم طبعه