تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٩٥ بيت

المتفرقات

شتاء

تعاويذ رقصة في الفناء

ماء

ماء

يلوح بالظمأ

والندى

انصياع

قطرات ابواغ

في ذات القلب

وأفيون متواصل

زاد من عمق السبات

لغة

سحابة

على الصوامع

عندما تمطر الندرة

عطشان

جائع

والقلم

يروي

روح أخرى

تكتبه الحروف

كلهيب المزارع

تحت القيظ

هب

لحن أمي

كقتيل حلم

على جفني

والسير مدام

هيئ في نفسك

نديمك

تلمود اللغة

وانفض

حشمة البراءة

ولهاث المعنى

على صدر الحر

كم كتبت في قيظي

وما شفيت من ظماي

أيها الفارس الملثم

إنني أهواك

حين تكسو سواد الصحراء

بكحيل العيون

يا نجمة الغزو

يا طعم الشراهة

ليلك يكتبني في مساء العودة

على الصخر اللامع

كم سنة

وأنا طفل ينتحب

ويقرع فنجانك عند المغيب

وجبينك الملتهب

يقرع أجراس مهدي

ولحدي

يصوم هذه النهاية

ودمعي

وان رقى

لا يستوفي الحزن المكنون

كم سنة

وأنا افتقد اسمك

عندما تتعدد الأسماء

قرأت ما فيك حتى النهاية

لأكسر الصمت

في عشب الليالي

المرتجة

تحت صرة الضباب

أيها السراب المطل

كالحزن في الليل

يا وعاء

في ضرير النفس

تجاعيد جبين الحضيض

تتهاوى

حريق منفصل

دعابة يأس

كم امتحنت من حرف

وما اتسعت روح المعنى

واصلي

نشيد من بعيد

يناديني

فسلام على بحيرة الجنين

وزرقة الأنين

أيتها القطعة المنفصلة

عن روحي

تمسكي بأشداق الكلمة

وفي رحم الولادة

موت تجاهله موت

عري الواحة

وقصيدتي

على أوراق الشهد

تنتصب في خفاء

كجمرة

لم يولد رمادها بعد

وعيون سلسبيل

تمدني باعتصامي

وعرق نهايتي

على قافلة عمري

شكيمة

فرس ضائع