قفْ مجِّدِ الأهراما
واخفض لديها الهاما
معجزةُ القرونِ
وآية الفنونِ
عاشت على الزمَّانِ
شامخةَ البنيانِ
الدّهر حين شابا
أودعها الشّبابا
كم فتنت من ناظرِ
وألهمت من شاعرِ
بما حوت من فنِّ
ومتعةٍ للعينِ
تشهد للمِصريِّ
بقوة الجَنِيِّ
قف مَجِّدِ الأهراما
واخفض لديها الهاما
وانظر لتلك القمَّة
فاستوح منها الهِمّة
تقول خذ مني العِبَرْ
لو كان ينطق الحجَرْ