يا سيِّدي إنّي سمعتُ بما جرى
سيفان مسلولان فوق المنكِبِ
فذكرتُكُمْ وذكرْتُ حسنَ بلائِكم
وهتفْتُ من فرحٍ صلاتك يا نبي
وسكنتمُ دارَ اليتيم ودارُكم
تشكو الهوانَ من الدَّخيلِ الأجنبي
من للنفوس بأن تذوق هناءَها
أو تستلذَّ بمطعمٍ أو مشرب
يا ويحَ أمتنا وويح بلادنا
ضاعت وضاع رجاء كلِّ فتىً أبي
ولوَ اننا كنّا الضحايا وَحْدَنا
هانت مصيبتُنا على المتغلّب