هواكِ أسالَ من دمعي غزيرَهْ
وألهبَ تحت أحشائي سَعيرَهْ
أيا من طالتِ البدرَ المعلَّى
وفاقتْ طلعةَ الشمس المُنيره
ويا من أرسلتْ نحوي سلامًا
تعطِّرُني روائحُه العَطيره
فهزَّ إليكِ أعضائي وُلوعًا
لهنَّ الريحُ أغصانًا نضيره
نعيمي دون وصلكُمُ عذابٌ
ولَذّاتي بهجرِكُمُ مريره
عسى الأيامُ تجمعُنا سريعًا
فأبلغَ منكِ آمالاً كثيره