تخطَّ إلى المحتوى

شمر وجد فلات حين توان

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

شمِّرْ وجِدَّ فلاتَ حين توانِ

واصرِفْ مُناكَ عن الوجود الفاني

وأَعِدَّ من تقوى الإلهِ ذخيرةً

لكَ فالذخيرةُ خَشيةُ الديّان

واعملْ لنفسكَ ما يُبَوِّئُها إذا

جاء الحسابُ مقاعدَ الرِّضوان

واربأْ بها عمّا يحيلُ بها إلى

دَركِ الشقاء وهُوَّةِ الخُسران

وحذارِ أن تسعى إلى شهَواتها

يومًا فتلك حبائلُ الشيطان

عجبًا لمن عرَفَ الحِمامَ مصيرَهُ

ورآهُ كيف يَكيل بالقفْزان

عجبًا له أنْ لا ترى آمالَه

مصروفَةً لسوى النَّعيمِ الفاني

لكنْ إذا كان المحرِّكُ للفتى

قَدَرًا على الأعمالِ ذا سُلطان

كُشِفَ الغِطاءُ فيَبطلُ العجَبُ الذي

غطَّى بشبهَتِه على الأذهان

ضلَّتْ مزاعمُ مُنكِري الأقدارِ ما

أنأَى عقائِدَهم عن الإيمان!

نبَذُوا هدًى جاءتْ به الأديانُ واعْ

تَصَموا بشبهَةِ حافظٍ حَيْران

وإذا امرؤٌ كُتِبَ الشقاءُ عليه في

أُمِّ الكتابِ فذَرْهُ للخُذْلان

تاللهِ ما نورُ الدليلِ بكاشفٍ

عن قلبهِ من غُمَّةِ الطُّغيان

سبحان من لا حُكْمَ إلا حكمُه

ما لامرئٍ إمّا [يشاءُ] يدان

تمضي بنا الأقدارُ نحو مُرادِهِ

فنَرى الذي ما كان في الحُسْبان