ألا أَيُّها الصَّرصورُ إني لَواجِدٌ
عَلَيكَ وأَنتَ لا تَكادُ تَدِبُّ
دُهِستَ مِنَ المَلعونِ أَحمَدَ إنَّهُ
لَئيمٌ وإني عاطِفٌ ومُحِبُّ
وإِذ أَنتَ مَقلوبٌ عَلى الظَّهرِ نائِحٌ
أَعَنتُكَ حَتّى صِرتَ بِالْكادِ تَحْبو
سَلِمتَ ولا عَدِمتَ خَيراً وراحَةً
ولا مُتَّ إلّا حَيْثُ تَهْوى وتَصْبو