تَعِبَ الفُؤادُ مِنَ الحياةِ وأسقَمَك
وأنِينُهُ قَدْ باتَ سُمًا أوجَعَكْ
ذِكْرَاهُ ثَكْلَى بالحَنِينِ خيالُها
أصواتُ طِفْلٍ بَثّهَا كي يُسمِعكْ
ويَبِيتُ في بلدٍ ويَمضِي في الفَلا
يُحصي الدُّرُوبَ وظَنُّهُ أن يَتْبَعَكْ
يَمْضي شَمالًا ، بل جنُوبًا حَثّهُ
سيرُ الدُّروب ، وشَوقُ لُقياهُ معَكْ
نجمٌ هُنا ؟ أم أنتَ أجرامٌ هُنا ؟
أمْ شَرْقُ غَربٍ ؟ أخْبِرَنِّي مَوْضِعَكْ
أمْ تَحْتَ أَسْتَارِ التُّرابِ فَدَثَّرَتْ
تِلْكَ الدَّوَارِسُ نَاظِرَيكَ ومَطْلَعَكْ