أَيَا عربيَّةَ القُرآنِ يَا مَنْ
بَلِيغُ العُرْبِ غَنَّاكِ بُحورا
شَدَا في الأُفقِ لَحنًا مِن بَيانٍ
وَحُقَّ لَهُ بِأنْ يَشْدُو فَخُورَا
بِكِ القُرآنُ وَحيًا قَد تَجَلَّى
وشَعَّ زَمانُنَا بالآيِ نُورَا
فأنتِ حضارةُ الأمجادِ قَبْلًا
وبَعْدًا.. قَدْ تَسَيَّدْتِ العُصُورَا
وأنتِ(ي) مِنْبَرٌ للذَّوْقِ يَعْلُو
وكُلُّ النَّاسِ قَاطِبَةً حُضُورَا
بَلَغْتِ(ي) كُلَّ عِزِّ باقْتِدَارٍ
وسَخَّرْتِ القَوَافِيَ والسُّطُورَا
أَراكِ لَذِيذَةً فِي السَّمعِ سِحْرًا
وَحُسنًا زَيَّنَ الحَرْفَ الطَّهُورَا