ما وَلَدَتْنا وِلادَةً مُضَرٌ
وَلا لَنا فِي تَمَضُّرٍ أَرَبُ
وَإِنَّنا لَلصَّمِيمُ مِنْ يَمَنِ
وَغُرَّةُ النَّاسِ حِينَ نَنْتَسِبُ
بِنا تَنالُ الْمُلُوكُ ما طَلَبَتْ
وَأَدْرَكَتْ ثَأْرَها بِنا الْعَرَبُ
كَمْ فِيهِمُ مِنْ مُتَوَّجٍ مَلِكٍ
وَمِنْ خَطِيبٍ لِسانُهُ ذَرِبُ
وَمِنْ كَمِيٍّ تُخافُ سَوْرَتُهُ
وَمِنْ غُلامٍ يَزِينُهُ الْأَدَبُ