مَنْ رَسُولٌ لَنا إِلَى ابْنِ أُسَيْدٍ
بِقَوافِي قَصائِدٍ مُحْكَماتِ
شازِراتٍ لِكُلِّ قُوَّةِ حَقٍّ
لِقُوَى باطِلِ الْهَوَى ناقِضاتِ
مُكْذِباتٍ لِمَنْ وَرَدْنَ عَلَيْهِ
مِنْ بَنِي الشَّانِئِينَ وَالشَّانِئاتِ
رُمْتَ أَمْراً مِنَ الْأُمُورِ عَظِيماً
مُتْعَباً فِي الْمَرامِ غَيْرَ مُواتِي