اليومَ نحكي قِصّةَ الأمجَادِ
فخرٌ وعزٌ في سطورِ بلادِي
عبدُالعَزِيزِ بِهِمَةٍ قَدْ خَطّهَا
وَتَلَاهُ فِيهَا مَنْ لِمَجْدٍ بَادِي
فيهَا الحِجَازُ وَ نَجْدُ أرْضُ كَرامةٍ
وَكَذَا الجَنُوبُ مَضَارِبُ الأوتَادِ
والشَّرْقُ بَحْرٌ إنْ أَرَدْتَ مَكَاسِبًا
وَ شَمَالُهَا كَرَمٌ مِنَ الأَجْدَادِ
واليَوْمَ سَلْمَانُ المُظَفَّرُ قَادَهَا
بِالحَقِّ أَخْرَسَ نَاشِرَ الأَحْقَادِ
وطُوَيْقُ هِمَّةُ أهلِهَا وشَبَابِهَا
لَنْ تَنْحَنِي بِمَكَائِدِ الأوْغَادِ
تَرْوِي حِكَايَةَ أُمّةٍ قَدْ جَاوَزتْ
هَامَ السّحَابِ بِرؤْيَةِ الأَجْوَادِ