رَكْبُ السَّناءِ تَألّقَا
كَالنَّجمِ شَعَّ وأَبرَقا
هِيَ للتميّزِ وِجهةٌ
وعَطاؤُها قدْ أغْدَقَا
تَحْنو عَلَينَا تَرتَجِي
جيلًا طمُوحًا أسْبَقَا
وبِمَسرحٍ فِيها سَمَا
شِعرِي فَبَاتَ مُحلّقا
وكَتَبتُ حَرْفَ وَداعِهَا
فَأَبَتْ حُرُوفِي مَنطِقَا
وسَرَحتُ أذْكُرُ أهلَها
هَلْ بَعْدَ نَأْيٍ مُلْتَقَى؟
كَمْ طَالَ وَقْتِيَ مَعْهُمُ
والآن أصبح ضَيّقَا
يا صَحْبِي كُنَّا مَوْكِبًا
مُتَجمِّعًا فَتَفرَّقَا
فَلنَنْشُرِ الخَيرَ الّذِي
مَهْمَا تَفَرَّقَ أشْرَقَا
وَإِنِ التَقَينَا سَاعةً
فَخُذوا المَحبّةَ موثِقَا
يَارَبِّ قَرِّبْ جَمْعَنَا
لِيَكُونَ جَمْعًا مُورِقَا
وَاجْعَلنَا صُحْبَةَ جَنّةِ ال
فِرْدَوْسِ نِعْمَ المُرْتَقَى