مَا لِي أَرَاكَ كَتَبْتَنِي
فِي دَفْتَرِ النِّسْيَانِ
أَنَسِيتَ عَهْدًا سَالِفًا
فَي بَهْجَةٍ تَلْقَانِي
صَلِيَتْ وَصَاحَتْ مُهْجَتِي
وَتَفَجَّرَتْ أَجْفَانِي
مِلْيُونَ لَيْتَ وَأَلْفُ أَلْ
فِ نَدَامَةٍ تَغْشَانِي
جَدِّدْ وِصَالَ الْحُبِّ وَاذْ
كُرْ سَالِفَ الْأَزْمَانِ
لَيْسَ الشَّدِيدُ بِسُرْعَةٍ
بَلْ صَاحِبُ الْغُفْرَانِ