تخطَّ إلى المحتوى

كيف أسرج هذا الحنين وأي جواد تكون سنابكه من نجوم كيف أخرج من أضلعي غابة الياسمين وبيتا من الشعر قوس أطرافه فتشقق مثل جريد الصبا قامة الخيزران التي أسندت هامتي تسحيل إلى وتر يستطيل إلى حتفه والبروج التي كنت أشنقها ف

غير معروف

بيتان

المتفرقات

كيف أسرجُ هذا الحنين وأيُّ جوادٍ تكون سنابكه من نجوم ؟ كيف أُخرِجُ من أضلعي غابة الياسمينِ، وبيتاً من الشعر قوَّس أطرافه فتشقَّق مثل جريد الصبا ؟ قامةُ الخيزران التي أسندت هامتي تسحيل إلى وتَرٍ يستطيل إلى حتفهِ، والبروجُ التي كنتُ أشنقها ف

(عاد من عادَ) خان الذي خانَ ، أبقى كهذي الجبال التي ترقب الناس من حولها وهي جامدةٌ لا تحنّ ؛ الأخلاء يمضونَ والأصدقاء يخونون لاذوا بأغصان خضراء ، ما انتظروا أن بوح ، فأيُّ الجراح سأفتحُ ؟

أمي التي ودعتني نقيَّاً وخنتُ وصيتها لأعاقر هذا السحاب فأقعي وحيداً بمنفايَ أجترُّ أطياف شيخوختي ؛ هل تصدِّقُ أن الصبي الذي مسَّدت رأسه ذات ليلٍ يخيط النهار بأصداغه أحرف العنكبوتْ ؛ أو تصدق أنيَ أُجهدُ نفسي كثيرا لأذكر أوصاف من قاسموني الأسرَّةْ

قلتُ : أيُّ الجراح سأفتحُ / أيُّ المراثي تليق لأُعلن موتاً بطيئا بسكينَ مثلومةٍ منذ عشر سنينْ ، لا الخبوت التي علمتني الغواية تطفئُ من وحشتي ،لا الصغار الذين ألاعبهم يذكرون ، ولا أثلة الدار أغصانها تتذكر كم ظللتني بُعَيْدَ الشقاوات من فرْك