أجرحُ هذي المدينةْ
وأعلمُ
أني أشكِّل من ذكرياتي بها فيلقا
هل
سأنسى التي أسكنتْ في دمايَ
نسيب القرى ؟
منذ أن شقَّقتْكَ الوجوه البعيدة جدًّا
وأنت
تدلِّي نهارك
تشنقه في جدار القصيدة
أتذْكُرُ يا والدي
حين حذَّرتني
من نساء المدينة ؟
وقلتَ :
المدينة ليست لأمثالنا000
آهِ
ها إنهم أصدقائي
الشَّوارع والأرصفة !!