تخطَّ إلى المحتوى

علق الأصدقاء وجوها كثيرة

غير معروف

٣١ بيت

المتفرقات

علَّق الأصدقاء وجوهاً كثيرةْ

وراحوا يغذَّون صوب القرى

وقفتُ هنا العمر علِّي أضاجع صمت الأثرْ

لا البكاء براني

ولا الوجد أذكى عفاء الممرْ

مثلما نخلةٍ

لا عروق بها

ولا ماء من حولها

شاخ في وجنتيها الثمرْ

تضاحك مني الشجرْ

وحدي

أغنِّي البيوت الفقيرةْ

وأبكي وجوهاً كثيرةْ

فمَنْ لي بوجهٍ

كأُمِّي ؟

قلتُ للعمْرِ:

قِفْ

لا تمرَّ سريعاً فتفضح سرِّي

وقَفَ العُمْر

لكنني

كنتُ شختُ كثيرا

مرةً قالها :

أما حان أن تجمع الكلمات الكسولةْ

كأوراقِ عمْركْ ؟

قلتُ :

كيف رؤى ؟

هل تحبُّ الذي لا ترى منه غير الصورْ ؟

إيهِ يا ولدي ؛

رؤى أصبحت أثلةً فارعةْ

دون أن تنتظرْكَ

فأغفيتُ محتضناً حسرتي!!