أَريّا الخوالي جاء وهنًا بها الوردُ
أم المسكُ من دارين ضاع له النَّدُّ
نعم غادة تهدى بفكرة ماجدٍ
بليغٍ، فما «قُسٌّ» لديه وما سعد
ولِمْ لا وقْد أبدى فريدة نوعها
يذوب إذا أمليتَها الحجر الصلد
يسوم بها الأقرانَ أيّ مشقّةٍ
ويعنو له فيها المسالم والنِّدّ
وبالجملة العلوم حاز قِيادها
وتعنو إليه العالياتُ ولا تعدو
أدام به المولى حياطةَ حالها
وأرضاه أفضالاً ولازمه السَّعد