إلى كم عذولي بالمَلام تؤنِّبُ
مُعنّىً شجيّاً بالغرام يُعذَّبُ؟
أبى الحبُّ إلا أن يموتَ صبابةً
فيمسي بنيران الهوى يتقلَّب
أتجهدُ في عَذْلي وبين جوانحي
وَطيسُ صباباتٍ غدا يتلهَّب
وتزعم أن الحبَّ صعبٌ على الفتى
ولومُكَ واللهِ المهَيْمنِ أصعب
فيا ليت عُذّالي كصَبْريَ أُبعدوا
وياليت أحبابي كَهَمِّي قَرَّبوا
إلامَ وبالي بالغرامِ مُبلبَلٌ
وغيري خَلِيُّ البالِ يلهو ويلعَب؟
وبي رشأٌ ما فيه عيبٌ يَشينُه
سوى أنَّه في خدِّه النارُ تلْهَب
شُغفْتُ به حلوًا مريرًا وإنني
لأعجبُ منه مُذ يمرُّ ويعذُب
إلى كم فؤادي في هواه مُتيَّمٌ
وحتّامَ روحي بالتباعُدِ تُسلب؟
وفي كلِّ يومٍ لى سَقامٌ مُجدَّدٌ
وفي كل آنٍ لي مدامعُ تُسكَب