«سِنِّيرُ» خيرٌ أم ربا لبنانِ
أم فيه بَوْنٌ أم هما سِيّان؟
أو لا فكلٌّ قد يباهي بما به
مما تأنَّق من فسيح جِنان
كلاّ وهل في ذاك نسْمات الصَّبا
ماست لها طربًا غصون البان؟
لبنانُ إن كانت شموسُ رقيّه
بزغت له من مشرق العرفان
إن كان أعطاهُ الإله مواهبًا
وامتاز أهلوه عن الإخوان
لكنَّ سنّيرًا لطيب ترابه
ونسيمه لألذُّ من لبنان
فيه العيون الجاريات كأنها
من كوثرٍ تجري على صفوان
يا ليت شعري هل يعود زماننا
طفلاً كما كانوا بنو مروان؟
وأرى لقومي عفّةً وأرى لهم
مجدًا رفيعًا شامخ البنيان
يا قومُ ما لي فيكمُ من حيلةٍ
لكنْ وكلتُ الأمرَ للديّان