تخافقَ عنوةً قلبي وحنّا
ومن وجعِ الفراقِ صباً تثنَّى
كأنَّ خفوقَه من راعداتٍ
بهنَّ القطرُ منْ صخَبٍ تغنَّى
كأنَّ بروحِهِ شوقاً عتيقاً
إلى لُقْيا الأُلى كانوا وكُنَّا
تناغمَ نبضُهُ غصناً بريحٍ
تُداني الجدبَ إمَّا النبضُ يُدنى
ولم يخشَ الفراقَ على عهودٍ
ولكنَّ النوى يرمي المُعنَّى
دنى احبابُ قلبي من عيوني
بطيفِ خيالِهِمْ..والطيفُ مَنَّى
فقلتُ تعجَّبا: ما الطيفُ هذا
ولكنْ برقَ أعْيُنِهم تَدَنَّى