تمدَّدَ فوقَ أجنحةِ الحيارى
فؤادٌ في هوى خوْدٍ تصفّدْ
وقالَ لخافقي في الحبِّ: مهلاً
فكلٌّ منْ فراقٍ قدْ تمدَّدْ
ولا ادري أذا وجعٌ سيروي
بقولٍ من مقولِ الحبِّ مسندْ
ألا مهلاً..وهل يدري بأني
وهذا الحبُّ بركانٌ تحشَّدْ
سؤالٌ دونَ أجوبةٍ تناهى
ومجموعُ الجوابِ اليومَ مفردْ
ولا أدري أفي بوحي حياةٌ
وبعضُ البوحِ في قلبي تأوَّدْ
ودونَ الوصلِ أجوبةٌ حيارى
وبعضُ جوابِهِ في السرِّ أرعدْ
وجاشَ لسانُ من أهوى ببوحي
فكانَ القلبُ عن وجعٍ تردّدْ
عساها أن تنامَ فإن سُهدي
بألفٍ من ليالي الوجدِ مُسْهَدْ
نأتْ والنأيُ من ألمٍ سيوفٌ
على العشاقِ بالبلوى تُجَرَّدْ
وإني فارسٌ في الحبِّ أعدو
على من بالجفاءِ نوىً تمرَّدْ
أبيني هل لغولِ القطعِ رأسٌ
أُقطِّعهُ..بسيفِ الوصلِ واليَدْ
على وجعي تُضمِّدُني جراحي
وآلفُها معَ النجوى بلا حَدْ
اذا ما لم تكنْ ذا اليومَ لُقْيا
فهل لُقْياكِ سيَّدتي على الغَدْ