تخطَّ إلى المحتوى

نقلا عن الطيف لا نقلا عن النجم

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

نقلا عن الطيفِ لا نقلا عن النجمِ

رأيت ضوءً شفيفا يبتغي ضَمّي

حتما ستبقى لهذا الطيفِ راعيةٌ

عنها تخلّى قرارُ الحبّ بالحسمِ

ومن يغار من الدنيا علانيةً

إلا على ذاتها من عاطر الشمّ

وكم رأيتك في المراة ضاحكةً

مثل الثريا بدتْ من واضح الرسم

أهواك فتحاً أحال الكسرَ عاصفةً

باتتْ تقاذفها الأمواجُ في اليمِّ

رايت عُرْيَ مصابيحٍ مدجّجةٍ

تلتفُّ خلف قناديلٍ من اليُتمِ

وما وجدتْ مثيلا من مخايلها

حسْناً أراح الذي في القلب من همِّ

قلبي بما ملكتْ أيمان نبضته

لم يجْده بالهوى إلاكِ كالأمِّ

آنستها كلما ألقتْ مباسمَها

على شفاهي،سرت كالرعدِ في جسمي

والكحلُ بادٍ على أجفانها بللاً

كالبرقِ يفضحُ ما يخفى من الغيم

كأنَّ نظرتها رسمٌ بلا قلم ٍ

من رقةِ الوجدِ أندى الخد كالوشمِ

ناحتْ كفاختةٍ رفتّ صبابتها

مذْ أمعنتْ كرّةُ الأيام بالغمِّ

زايلتها مكرهاً من بعد خشيتها

من عاذلٍ لا يرى بأساً من الشتْمِ

فغادرتْ أضلعي في غصّةٍ بلغتْ

من صمتها موئلاً كالبكمِ والصمِ

وكم رأيت النهى فيها على حذرٍ

من غمزة العينِ أو من حمرة الوسمِ

فعشتها كالذرى تسمو بفطرتِها

حمداً وموجدةً أدنى إلى إسمي