تمشي على مهلٍ و روحي باكيةْ
سبقت بلام الأمر لا الناهيةْ
لنحب _ لا لتحب قالت هكذا
ابحث فديتك عن فتاةٍ ثانية
أتظن أني أستميل لغيرها
كيف السبيل وقد أضعتُ الساقيةْ؟
أأموت من عطشي إلى قبلاتها؟
أواه من ريح الغرام العاتيةْ
من أين أبتدئ الحديث ومهجتي شوقا
تئن و جذع روحي خاويةْ
كل القصائد عنكِ أنتِ أصوغها
و إليكِ إلقي يا مناي رحاليهْ
لا أرتضي هذا الفراق و لم تكن
روحي بتعقيب الصبايا غاويةْ
لما أحبُ أرى ملامح روحها
وتمر عيني كالقصيدة حانيةْ
لا أشتهي جسدا لأن ملامحي
تحكي النبوءة والمحبة غالية
لا تختشي مني تعالي ههنا
أخشى الضياع من السنين الخالية
لا بأس إن عانقتني وضممتني
علي سأبعث من رقادي ثانيةْ
علي أعود إلى الحياة مجددا جذلا
كأيام الوصال الزاهيةْ
نحكي عن الأحلام دون تعقبٍ
من دون حجاب ودون زبانيةْ