في فؤادي حبٌّ لليلى مُقيمُ
ولهيب من الجوى مستديمُ
زادت الوجدَ أن دنتْ بعد نأيٍ
فولوعي بها جديدٌ قديمُ
ليتَ شِعريْ، إن كان في القرب سُقمي
فبأيّ قد يَسْتَطِبُّ السقيمُ؟!
كلما زدتِني بحسنِكِ زيد القلبُ
من أعلاق الهوى فيهيمُ
أجفاءٌ يا ليلَ ذا أم دلالٌ
كان ما كان.. ذا العذابُ الأليمُ!
كان ما كان إنني عن قريبٍ
منه مُلقى تحت الثرى فمقيمُ