هذي المجلةُ ساطعٌ أنوارُها
لما تُنوِّر في العُلا أفكارُها
تهدي الضليلَ إذا أتَى مُترشِّدًا
وتقي النزيلَ إذا بدت أسرارها
فأنِخْ قلوصَك لا تقمْ عن حبِّها
فالفائزون بوصْلِها أبرارُها
لا الروضُ يحكي فصلَها وربيعها
إذ قد تصاعدَ شأوُها ومنارُها
فأصِخْ إذا وافى إليكَ حديثُها
تجدِ الفصاحةَ شامخًا مقدارها
تُسْلي الحزينَ المستطيلَ همومه
وتُريكَ مُفْتَتَح العلا آثارُها
فلها السلامةُ من حسودٍ مارقٍ
يبقى على طول المدى مِدْرارُها