يا واليَ الزوراءِ دمتَ وزيرَها
إذ قد شرحتَ من الأنام صُدورَها
وبقيتَ مأوًى للعفاة بأسْرهم
إذْ قد جبرتَ من الضعاف كَسيرَها
ومنحتَهم منك العطاءَ تفضُّلاً
فاستكملتْ في ذا الزمان شهورها
تغدو وتذهب بالرجاء ولم يكن
ممّا يسرُّ مُرادَها وحبورَها
حتى أتيت وللعدالة حاملاً
فهناك قد ساوى الغنيُّ فقيرها
سعدتْ أناسٌ في حِماكَ مقيلُهم
نعم الهَصورُ إذا دعَوك هصورَها
هذي العدالة، لا عَدِمْتُكَ منصفًا،
تسقي العطاشَ إذا أتوكَ نميرَها
إن النفوس لمثل ذاتِكَ ترتجي
لتكونَ في زمن الإياسِ بشيرَها
إني لأشكرُ عن لسان أراملٍ
وجَدَتْكَ يا عينَ الزمان نصيرَها
لا زلتَ يا بدرَ السعادة ساطعًا
لتشاهِدَ الزوراءُ منك مُنيرَها