كان لي قلبٌ ،
جناحاه بديعانِ وديعانِ ،
يموجانِ ضياءً ،
ويطوفانِ بأهدابِ الفضاءْ .
ومن الفرحةِ ينمو زغبُ الألوانِ ،
في ريشِهما ،
كتَبَ الأوَّلُ أسماءُ دَوَالِيهِ من الحُبِّ .
وسمَّى نفسهُ الآخرُ عشقاً .
نَبتا غُصن سلامٍ .
نَصَباَ أرُجوحةَ الشوقِ ،
من الشرقِ … إلى الغربِ ،
وأحيا لُغة الرقص .
نَمَتْ من ورقِ البهجةِ أحلامهما .
ثم دارت ساعة الوقتِ ،
ودارتْ .
جمع الضوءُ سواقيه إلى الشرق ،
فسمَّى نفسه الأوَّل شمساً .
ركب الظلُّ على الآخر إسماً ،
دخل الناسُ ،
من الشمس .. إلى الظلِّ ،
من الظل .. إلى الشمس ،
ودارت ساعة الوقت ،
وظلا مثلما كانا .
تقاصرتُ .. تكومتُ ،
سكنتُ الجسد الأرضي ما بينهما ،
فهوت أرجوحة القلبِ ،
من الحبّ .. إلى الرفض ،
من الرفضِ .. إلى الحبِّ .
وزاد الجسد المحصور تكويراً ،
رأيت القلبَ ، وجهانِ … كئيبانِ ،
قميئانِ ..
يجولانِ … بأذيال النفاقْ .
نشوة
تهيّاْ ، لكي تلبس الوعد ،
كي ترتدي الزمن المتجدد ،
للبندقية وهي تنام طويلاً بيمناك
أنْ تُطلقَ الآنَ أعيرة النصر،
كابوسك الأيدي تطوح في صخرة الدهر ،
كل الرموز الخبيثةِ تهوي ،
وكل الطغاة .
رياح الحياةِ تطُمُّ شوائبك الطافيات،
يُولد في غدكِ الهدف المستحيل .