تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٤٢ بيت

المتفرقات

كان لي قلبٌ ،

جناحاه بديعانِ وديعانِ ،

يموجانِ ضياءً ،

ويطوفانِ بأهدابِ الفضاءْ .

ومن الفرحةِ ينمو زغبُ الألوانِ ،

في ريشِهما ،

كتَبَ الأوَّلُ أسماءُ دَوَالِيهِ من الحُبِّ .

وسمَّى نفسهُ الآخرُ عشقاً .

نَبتا غُصن سلامٍ .

نَصَباَ أرُجوحةَ الشوقِ ،

من الشرقِ … إلى الغربِ ،

وأحيا لُغة الرقص .

نَمَتْ من ورقِ البهجةِ أحلامهما .

ثم دارت ساعة الوقتِ ،

ودارتْ .

جمع الضوءُ سواقيه إلى الشرق ،

فسمَّى نفسه الأوَّل شمساً .

ركب الظلُّ على الآخر إسماً ،

دخل الناسُ ،

من الشمس .. إلى الظلِّ ،

من الظل .. إلى الشمس ،

ودارت ساعة الوقت ،

وظلا مثلما كانا .

تقاصرتُ .. تكومتُ ،

سكنتُ الجسد الأرضي ما بينهما ،

فهوت أرجوحة القلبِ ،

من الحبّ .. إلى الرفض ،

من الرفضِ .. إلى الحبِّ .

وزاد الجسد المحصور تكويراً ،

رأيت القلبَ ، وجهانِ … كئيبانِ ،

قميئانِ ..

يجولانِ … بأذيال النفاقْ .

نشوة

تهيّاْ ، لكي تلبس الوعد ،

كي ترتدي الزمن المتجدد ،

للبندقية وهي تنام طويلاً بيمناك

أنْ تُطلقَ الآنَ أعيرة النصر،

كابوسك الأيدي تطوح في صخرة الدهر ،

كل الرموز الخبيثةِ تهوي ،

وكل الطغاة .

رياح الحياةِ تطُمُّ شوائبك الطافيات،

يُولد في غدكِ الهدف المستحيل .