تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٢ بيت

المتفرقات

للصباح ابتسامتهُ ،

ولطارقةِ الليل أحلامها المثخناتِ .

رماديةٌ رعشاتُ الدقائقِ ،

والوقت يقضِمها ،

قِطعةً .. قطعةً ،

والمسافةُ دائرةٌ ،

والفراغ الذي لا تزال تدافعه برماحكَ ،

ينبُتُ بين خلاياك ،

يطلِي حواسكَ بالشَّمعِ ،

يزرعُ في قدميك الأطاحةْ .

لستَ من يكرهُ البسمَةَ العنبيَّةَ ،

والنجمُ يطبعهافي سكونكَ ،

والأرض ترقد بين ذراعيك حالمةً ،

وعيونك ترحلُ في جسدِ الكونِ ،

والليلكُ المرتخي بجوارِكَ ،

تهجُرهُ ،

وتسافرُ بين ثقُوبِ المسافاتْ .

تركضُ بين حشود البرامجِ ،

تغرق في الحدثِ المتلاحقِ ،

في ظلمةِ الوعْدِ ،

تسبحُ في زخرفِ القول . . .

تزرعُ في قلبكَ المبتسِّم ،

جرثومةً للنفاقْ .

استطراد ..

أيّ وعدٍ يُقبلُ . ؟

أي صوتٍ من فم المذياعِ ،

يأتي نحو سمعي … يدخلُ ؟ ؟

ليت للأفكار ميزاباً وحيداً ،

يُرسلُ الماضِي ..

ولا يستقبلُ .

ليت للشاعر قلباً صامتًا ..

لا يسالُ .