للصباح ابتسامتهُ ،
ولطارقةِ الليل أحلامها المثخناتِ .
رماديةٌ رعشاتُ الدقائقِ ،
والوقت يقضِمها ،
قِطعةً .. قطعةً ،
والمسافةُ دائرةٌ ،
والفراغ الذي لا تزال تدافعه برماحكَ ،
ينبُتُ بين خلاياك ،
يطلِي حواسكَ بالشَّمعِ ،
يزرعُ في قدميك الأطاحةْ .
لستَ من يكرهُ البسمَةَ العنبيَّةَ ،
والنجمُ يطبعهافي سكونكَ ،
والأرض ترقد بين ذراعيك حالمةً ،
وعيونك ترحلُ في جسدِ الكونِ ،
والليلكُ المرتخي بجوارِكَ ،
تهجُرهُ ،
وتسافرُ بين ثقُوبِ المسافاتْ .
تركضُ بين حشود البرامجِ ،
تغرق في الحدثِ المتلاحقِ ،
في ظلمةِ الوعْدِ ،
تسبحُ في زخرفِ القول . . .
تزرعُ في قلبكَ المبتسِّم ،
جرثومةً للنفاقْ .
استطراد ..
أيّ وعدٍ يُقبلُ . ؟
أي صوتٍ من فم المذياعِ ،
يأتي نحو سمعي … يدخلُ ؟ ؟
ليت للأفكار ميزاباً وحيداً ،
يُرسلُ الماضِي ..
ولا يستقبلُ .
ليت للشاعر قلباً صامتًا ..
لا يسالُ .