تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٤٦ بيت

المتفرقات

يا وثبةَ العراقِ ،

يا قافلة الجنونِ ،

يا مثارَ زهونا ،

يا غضبة القرون .

كان منكِ .. كان عنكِ .. لا يهمَّ .

فالجُنُون يكتب الصلاحَ ،

مرةً ومرةً

أفضلُ من خائنة السُّكونْ .

التهبَ الظلُّ ،

وسال في الحياة خبرٌ ،

واعشوشبت عواطف السماءْ ،

ألسنةُ الدخانِ كشفت سوادَنا ،

وارتسمتْ على جبين ،

حاملي أجنحةِ الرمادْ .

مزَّقت صاعقةُ الغريب صفَّنا ،

لكن صفعةَ الحُسين مزَّقت عنادهم .

وكسَر الشيطان قرنهُ ،

بأرضِ نجدٍ ،

كربلاءُ احتضنت ثانيةً ،

أغنية الجهاد .

من يقول قولنا . . .

يا خوفنا . . .

من سطوة الإعلام،

من كذب التاريخِ ،

من مطابعِ الفسادْ .

نعمة الابتلاء

مُدَّ لي نَحْرَكَ المتبقي ،

وغادر عناَءكَ ،

والحقْ بأقدامك الهارباتْ .

السفينةُ مخرومةُ القاعِ ،

والأنفُ مَخْزْومَةٌ ،

والعيون مُعلقةٌ في صليب الحضارة .

حرِّكْ يداك ،

تلمَّسْ طريقَ الأصابع .

مستورةٌ رغباتُك ،

مفصولةُ دفقات الوريدِ .

أفلتَ مارِدُكَ المختفي في جبال النُّحاسْ .

وقمقُم صبرِكَ حطَّمهُ الأقوياء .

جُذْ مُورَك الحيُّ ،

لا زال يطفوْ ،

بِمَاءِ الخليجْ .

فيا نِعمةُ الأبْتلاءِ ،

احْملينا إلى شاطئ الحُلمِ المتباعدِ ،

نطرحُ أوجاعنا ،

نتواسى . .

الى أن يعودَ لنا السندباد .