تخطَّ إلى المحتوى

يا من يلوم ولومه في أضلعي

الكامل

١١ بيت

المتفرقات

يا مَن يَلومُ وَلَومُهُ في أَضلُعي

هَلّا يَرِقُّ لِصَبوَتي وَتَضَرُّعي

وَيَرى شَبابِي قَد تَغَيَّرَ زَهرُهُ

في وَجنَتَيَّ كَأَنَّهُ لَم يُمرِعِ

وَيَرى نُحولِي وَاِصفِرارَ أَنامِلي

وَتَصَبُّبي وَتَوَلُّهي وَتَخَشُّعي

لَو كانَ قَد عَرَفَ الهَوى وَشُجونَهُ

لَرَثى لِحالِيَ وَاِرعَوى لِتَفَجُّعي

أَو كانَ أَضناهُ الغَرامُ صَبابَةً

أَو سارَ في وَضَحِ الطَريقِ المَهيَعِ

لاِهتَزَّ مِنهُ فُؤادُهُ وَرَمى بِهِ

فيما يَلومُ عَلَيهِ أَهلَ المَشرَعِ

لَكِنَّهُ لَم يَدرِ ما فَعَلَ الغَرا

مُ بِمُهجَتي وَبِمُقلَتي وَبِمَسمَعي

أَو ما تَراهُ وَقَد أَبَشَّ لِلَوعَتي

وَاِزدادَ مِن طَرَبٍ لِفَرطِ تَوَجُّعي

وَلَو أَنّ دَهرِي كانَ فينا مُنصِفاً

لَسَقاهُ كَأسَ الحُبِّ حَتّى لا يَعي

أَخلاهُ مِنهُ لائِماً مُتَشَمِّتاً

وَلَوَ اَنَّهُ قَد ذاقَهُ لَبَكى مَعي

ما حيلَتي وَهَوَ الخَلِيُّ مِنَ الهَوى

وَأَنا المُعَذَّبُ أَستَميحُكَ أَدمُعي