وَرَد البَشيرُ بِفَتحَ حِصنِ الفَتحِ في
شَهرٍ بِهِ حورُ الجِنانِ تَزَيَّنُ
فَسَكِرتُ مِن طَرَبٍ بِبُشراهُ الَّتي
طَرِبَ الفُؤادُ بِها وَقَرَّت أَعيُنُ
فَتحٌ أَتاكَ يَقودُ حُسناً بَعدَهُ
فَتحٌ يَؤُمُّكَ بِالَّتي هِيَ أَحسَنُ
فَيَموتُ يَحيى ثُمَّ يَحيا جَدُّكُم
وَيَطيبُ لِلخَلقِ الهَنا وَالمَأمَنُ