صَمْتُ المَرَايَا عَنْ حَقِيْقَةِ مَنْ أنا
رأيٌ قَدِيمٌ لا يُثيْرُ فُضُولِي
لا شَيءَ يُغْريْنِيْ كقَولكَ شَاعرٌ
عَنِّي فأسْرِجَ في الخَيَالِ خُيُولِي
مُتَعَثِّرٌ بَعضِي ببَعضِيَ عَاشِقٌ
أأجِيءُ شِعْراً أمْ أدسُّ مُثُولِي
مَالي أرَاكَ بِقْفِرِ غَيْرِيَ نَازِلا
وتَمُرُّ جَاليَ لا تَزُوْرُ حُقُولِي
فإذَا أبَيْتَ زِيارَتِي كسَحَابةٍ
فلسوفَ تَسْعَى في حِمَاكَ سُيُولِي