تخطَّ إلى المحتوى

حرق الجنوب قذائف في مهجتي

غير معروف

١٦ بيت

الحماسة

حرّق " الجنوب " قذائف في مهجتي

تغزو الحدود و تحرق الأسدادا

و حدي و في أرض الجنوب عشيرتي

تتطلّب السقيا و ترجو الزادا

و تسير في الأصفاد تائهة الخطى

تستنجد الأغوار و الأنجادا

فمتى تحرّق بالدما أصفادها

و تبيد من صنعوا لها الأصفادا

دعني ألمّها في القيود … لعلّها

تتذكّر الآباء … و الأجدادا

و لعلّها ترنو إلى تاريخنا

فترى الفتوح و تعرف القوّادا

فعلى ربى التاريخ مجد جدودنا

يهدي البنين و يرشد الأحفادا

أدنى المواطن موطن إن هزّه

جرح الكرامة للصراع تمادى

و أذلّ ما في شعب يجتدي

مستعمرا و يؤلّه استبدادا

و يئنّ من جلّاده و هو الذي

صنع الطّغاه و سلّح الجلّادا

في الناس أنذال و أوغد أمّه

من ولّت الأنذال و الأوغادا

" صرواح " يا شممم البطولة لم يزل

" شمسان " يسطع باسمك الأطوادا

" شمسان " زمجر بالأباء وارعدت

هضباته تتحرّق استشهادا

أنف الدخيل فسر إليه وشدّ في

زنديك منه سواعد وزنادا

واذر العداة على السفوح و في الربى

مزقا كما تذرو الرياح رمادا

سنة

1373ه