صَمْتُ الضَّمائِرِ قَدْ تَشْدُو به المُقَلُ
إِذْ بالضَّمَائِرِ مَا لا تَبلُغُ الجُمَلُ
ويَا حَمُوْدُ فَلا تَنْبُشْ خَوَاطِرَنَا
مَا عَاد قَلبِيْ لذكْرَى الحُبِّ يَحْتَمِلُ
أَيَّامَ أَبْهَا وَ أَبْهَى العُمْرِ يَوْمَئِذٍ
وَنَحْنُ في صَبْوَةٍ بِالعُمْرِ نَحْتَفِلُ
يَومَاً لَقِيْتُ بِجَمْعٍ شَادِنًا فَطِنًا
كُنَّا وُقُوْفًا وََ تَسْعَى بَيْنَنَا الرُّسُلُ
أُمْلِي عَلَيْهَا وتُمْلِي في الهَوى عَجَبًا
واللَّحْظُ يَحْفَظُ عَنِّي ثُمَ يَنْتَقِلُ
يُسَافِرُ اللحْظُ لا زَادٌ وَلا أَثَرٌ
إِلى رِيَاضِ جَمَالٍ زَانَهُ الخَجَل
أَسْتَغْفِرُ اللهَ لَمْ نَظْلَمْ جَوَارِحَنَا
لا يَظْلِمُ الحُبَّ إلَّا مَنْ بِهِ خَلَلُ
قَدْ تَشْتَهِي النَّفْسُ شَيْئًا لا يُطُاوِعُهَا
عليه دِيْنٌ وَلا عَقْلٌ وَلا حِيَلُ
وفِي الخَليْقَةِ صَبٌّ صَادِقٌ وَلِهٌ
وفِي الخَلِيْقَةِ مَنْ للحُبِّ يَنْتَحِلُ