وكاسْمِكِ أَشْرَقَتْ رُوحِي بِنُورِكْ
لتَسْكُبَ نَبْضَ شِعْرِي فِي شُعُورِكْ
أَحَاوَلُ أَنْ أُلَمْلِمَ مِنْ شَتَاتِي
بقايا قَدْ تَلِيقُ بَوَهْجِ نُورِكْ
سأكْتُبُ دُونَ قَيْدٍ ما أَرَاهُ
وَمَا اسْتَنْشَقْتُهُ أَنَا مِنْ عَبِيرِكْ
سَأكْتُبِ عَنْكِ عِنْ قَلْبٍ كَبِيرٍ
وَعَنْ عيْنَيْكِ تِلْكَ وَ عَنْ ضَمِيرِكِ
فَأْنْتِ أَمِيرَةٌ فِي كُلِّ شَيءٍ
وَإِنِّي ضِعْتُ مِنِّي فِي قُصُورِكْ
وَمِمَّا قَدْ شَعَرْتُ بِهُ ارْتِيَاحِي
لِرُوحِكِ إنَّها حَلْوَى حُضُورِكْ
وَلا أَدْرِي لِمَا الكَلِمَاتُ مِنِّي
تَضِيعُ وَ لا تُسَاقُ إِلَى سُطُورِكْ
تُشِيرُ إِلِيكِ بُوصَلَتِي فأمْضِي
بظلِّ سحابتينِ إلى غديرِكْ
لِتَشْربَ منهُ عَاطِفةٌ فَتَنْمو
وَتَغْفو في المساء على زُهورِكْ
لقدْ أَهْدَيتُ رُوحَكِ بَعْضَ نَبْضِي
فمُدِّي لِي بجِسْرٍ مِنْ جُسُورِكْ
وَكُونِي دَائماً بالقربِ منِّي
هُنَاكَ لأطْمَئِنَ عَلَى أُمُورِكْ