تخطَّ إلى المحتوى

ولما رأينا منزلا كان قبل ذا

الطويل

بيتان

النسيب

ولَمّا رَأَينا مَنزِلاً كان قَبل ذا

مصيفاً لامٌ المؤمنينَ ومَربَعا

تداعَت دواعي الشوقِ من كل وجهَةٍ

فأذرَفتُ دمعَ العينِ مثنى ومَربَعا