من يَبِت صاحيَ الفؤادِ خَلِيّاً
فَلَقَد بتُّ بالنفاخِ شجِيّا
أو تَكُن للغَرامِ نارٌ فقَلبي
باتَ يصلى منها الجحيمَ صُلِيّا
أو أكُن من ميمونَ رائمَ وصلٍ
بوَّ ضيمٍ فقد أكونُ أبِيّا
إنّ ميمونَ قد رَمَتني بذَنبٍ
كُنتُ منهُ وعلمِ ربّي برِيّا
إي وَرَبِّ القِلاصِ تخدي بجَمعٍ
جُنحاً بالججيجِ تهوي هوِيّا
سالكاتٍ من كلِّ فَجٍّ عميقٍ
ضامِراتٍ تَخالُهُنَّ حُنِيّا
تَتَبارى بكُلِّ أشعَثَ يدعو اللَهَ
للحَجِّ بُكرَةً وعَشِيّا
حَلفةً لا تُرَدُّ ما قُلتُ مِمّا
حَدَّثَتكِ الوُشاةُ عَنِّيَ شَيّا
أشمَتَت حُسَّدي مُيَيمينَ فيها
أشمَت اللَهُ حاسدي حاسِديّا