أنا وإن كنتُ مكسورَ الجناحِ هُنا
ما زِالَ لي أملٌ أسميتُهُ اليَمَنَا
أشكو إلى النّاسِ ما ألقى بهِ فإذا
تململَ الناسُ مِنّي كانَ لي وطنا
حفِظتهُ في فؤادي حين ضِعتُ بهِ
وقلتُ عِش لن ترى خوفاً ولا حزَنا
هوَ الجميلُ دواماً ليسَ ضائرهُ
إن شوّهَ البعضُ مِنّا وجهَهُ الحَسَنَا
حكى الزّمانُ كثيراً عن مكانتِهِ
وأجهلُ الخلقِ مَن لم يفهمِ الزّمَنَا
لا حق يُعطى إذا ما ذلّ صاحِبُهُ
مآ أضيعَ الحقّ مِن أصحابِهِ الجُبَنَا