تخطَّ إلى المحتوى

عجبا لمن فتكت بقلب مجاهد

غير معروف

١٠٠ بيت

المتفرقات

عَجَبًا لِمَنْ فَتَكَتْ بِقَلْبِ مُجَاهِدِ

وغَوَتْهُ بِالَّلحْظِ الَّلعُوبِ الصَّائِدِ

عَادَتْ بِقَلْبِ مُحَارِبٍ قَسْرًا إِلَى

عَصْرِ الخِلَافَةِ تَحْتَ حُكْمٍ رَاشِدِ

حَسِبَتْ خَلِيًّا حِينَ رَامَ جَمَالَهَا

(عُمَرَ) التَّقِيَّ أَتَى بِقَلْبٍ زَاهِدِ

قَهْرًا، وَأَيْمُ اللَّهِ لَمَّا أَصْدَرَتْ

فُتْيَا بسَفْكِ دَمِ الْمُريدِ الْهَاجِدِ

لَذَّتْ لَهَا نَارُ الْفِراقِ، وَمَا ارْعَوَتْ

في العِشْقِ عَنْ قَتْلِ الْإِمَامِ السَّاجِدِ

أَمِنَتْ عِقَابَ القَلْبِ إذْ ما أُغرِمَتْ

بَاحَتْ بِرِدَّتِها بِقَلْبٍ جَامِدِ

قَطَعَتْ رِقَابًا أَيَّمَا أَلْفَتْ هَوًى

قَتَلَتْ فَتًى بِدَمٍ فَتُورٍ بَارِدِ

قَسَمًا بِرَبِّ الْكَوْنِ حَسْبَ عُتُوِّهَا

لَقَتِيلُ عِشْقٍ كَالشَّهِيدِ العَابِدِ

يَا صَاحِبَيَّ اسْتَوْقِفَانِي، وَابْكِيَا

زَمَنًا عَلَى ذِكْرَى الْغَرَامِ الْبَائِدِ

وقِفَا حِدَادًا بِالطُّلُولِ، وَرَسْمِهَا

واسْتَرْجِعَا بَعْدَ النَّحِيبِ مَشَاهِدِي

مِنْ (بِئْرِ عَبْدٍ) (فَالْحَلَالِ) (وَجُورَةٍ)

مِنْ لِحْفِ (يَعْقَلَ) فَالْمَدَقِّ الصَّاعِدِ

ومِنَ (القَصِيمَةِ) (فَالْيَميتِ) (فبِئْرِ لِحْ

فِنَ) (فَالْمِلِيزِ) إِلَى بُحَيْرَةِ (فَايِدِ)

رُبَّ اتِّقَادِ مَعَارِكي، وَهَدِيدِهَا

وصَدَى البَنَادِقِ بِالرَّصَاصِ الْحَاصِدِ

أَمْ رُبَّ يَوْمٍ في الْعَرَاءِ تَتَبَعَتْ

أَثَرَ الشَّذَا كَالْمُورِيَاتِ خَرَائِدِي

أَمْ فَوْحِ بَارُودٍ يَؤُجُّ كَأَنَّهُ

ريَّا لِذِكْرَى مِنْ نَسِيمِ طَرَائِدِي

وفَتًى إِذَا شَهِدَ الحُرُوبَ خِضَمَّهَا

دَانٍ قَرِيبٍ غَيرِ مَا مُتَبَاعِدِ

مَاضٍ كَمِيٍّ صَعْتَريٍّ فَاتِكٍ

صَلْدٍ فِدَائِيٍّ نَجِيدٍ نَاجِدِ

مَا نَالَ في حَرْبِ الْغَرَامِ مِنَ الرِّقَا

بِ سِوَى غُبَارِ وَطِيسِهَا الْمُتَصَاعِدِ

ومُجَنَّدٍ خِلٍّ وَفيٍّ صَالِحٍ

جَلْدٍ بِغَفْرَةِ خِدْمةٍ، وَمُجالِدِ

قَاسَمْتُهُ قُوتَ الْجِرَايَةِ حِصَّةً

فَقَصِيدَةً مِمَّا تَطِيبُ مَوَائِدِي

أَمْ رُبَّ مُعْتَلِّ الْهَوَى مُتَطَرِّفٍ

يَقْتَاتُ مِنْ نَهْجٍ، وَفِكْرٍ فَاسِدِ

وحَلِيقِ جِسْمٍ قَاتِلٍ، وَمُطَالِبٍ

بِجِنَانِ حُورٍ في السَّمَا، وَمُناشِدِ

ومُكَفِّرٍ مُتَربِّصٍ لِمَبيتِنا

نَذْلٍ وَضِيعٍ في الدُّجُنَّةِ قَاعِدِ

فَحَبَا لِسِلْكٍ شَائِكٍ مُتَلَمِّسًا

قَنْصَ الفَرَائِسِ مِثْلَ وَحْشٍ آبِدِ

فَطِنَ الرِّفَاقُ، وَفي أَنَاةٍ خَبَّروا

أَنَّ الَّذِي هُوَ صَائِدِي بِمَصَائِدِي

اِثْبَتْ مَحَلَّكَ إْنْ قَرُبْتَ عَرِينَنَا

مَا كُلُّ مَنْ صَحِبَ الْأُسودَ بِآسِدِ

وإِلَيْكَ عمَّا كانَ في حُمُرٍ إِذَا

وافَتْ قَسَاوِرَةً أَوَانَ تَجَالُدِ

ومُكَفِّرٍ مِنْ نِصْفِ مِيلٍ واقِفٍ

خَلْفِي كَذِئْبٍ مُسْتَعِدٍ لَابِدِ

ورَصَاصُهُ مِنْ كُلِّ حَدْبٍ ناسِلٌ

كَمُفاضِ سَيْلٍ مِنْ وَرَائي قَافِدِ

وقَذَائِفُ الَّليْلِ الْوَهِيجَةُ خِلْتُهَا

دَفْقًا مِنَ البُرْكَانِ غَيْرَ مُهَاوِدِ

هاتِيكَ طَائِشَةٌ، وَذِي مَسْعُورَةٌ

هَاتِيكَ حَائِدَةٌ، وَذِي لِمُسَاعِدِي

وتَرَنُّمٍ بِقَصِيدَةٍ قَدْ بُحْتُ إِكْ

رَامًا لِجُنْدِيٍّ شَهِيدٍ وَارِدِ

فَبَكَيْتُ مِنْ تَرَحِ الشُّدَاةِ كَأَنَّمَا

إِرْنَانُهُمْ طَعَنَاتُ سَيْفٍ جَالِدِ

هَذَا لَعَمْرُكُمَا الْفَخَارُ فَأَلْقِيَا

مِنِّي السَّلَامَ عَلَى الفَقِيدِ الْمَاجِدِ

كَلَّا، أَلَا مَنْ مَاسِحٌ مَا فَاضَ مِنْ

دَمْعٍ عَلَى دَمِهِ الْجَفِيفِ الْجَاسِدِ؟

ومَلِيحَةٍ بَدَوِيَّةٍ في خِدْرِهَا

هَمَّ الْفَتَى في إِثْرِها كَمُطَارِدِ

نَثَرَتْ حُبَيْبَاتِ القُلُوبِ كأَنْجُمٍ

تَجْلُو سَمَاوَاتِ الْحَزِينِ الْكَامِدِ

سَفَهًا تَتَبَّعَهَا الْوَلُوعُ بِرِحْلَةٍ

تَيَّاهَةٍ (كَالسِّنْدِبَادِ) الشَّارِدِ

طَافَ الفَتَى الْمَشْغُوفُ في أَفْلَاكِهَا

وصْلًا مَدَارَ الْمُشْتَرِي بِعُطَاردِ

ووَهَمْتُهَا في الطَّوْدِ يَوْمَ عَشَوْتُهَا

وعَشَوْتُ نَارًا في بِنَاءٍ تَالِدِ

فَظَنَنْتُهَا في الْوَكْرِ حِينَ لَمَحْتُهَا

ظِلًّا لِقَنَّاصٍ خَدُوعٍ رَاصِدِ

أَدْلَجْتُ مُقْتَحِمًا سِتَارَ مَلَاذِهَا

كَسَؤولِ ثَارَاتٍ عَزُومٍ قَاصِدِ

فَتَزَلَّفَتْ ذَاتُ النِّقَابِ كَأَنَّهَا

جِنِّيَّةٌ بَلَجَتْ بِقُمْقُمِ مَارِدِ

“لَا تُخْدَعَنَّ بِسِحْرِ طَلَّةِ بُرْقُعٍ

تَحْتَ الْبَرَاقِعِ نَقْعُ سُمٍّ رَاقِدِ

ومَنِ اسْتَعَانَ عَلَى الفَرَاغِ بِغَامِضٍ

كَمَنِ اسْتَجَارَ مِنَ السِّهَامِ بِجَارِدِ”

أَسْرَرْتُ أَقْوَالَ الرُّوَاةِ، نَسِيتُهَا

وهَرَبْتُ مِنْ قَوْلٍ حَكِيمٍ سَائِدِ

وكَشَفْتُ عَنْ وَجْهٍ أَمَطْتُ لِثَامَهَا

فَسُقِيتُ مِنْ نَهْرِ الْجَمَالِ بِرَافِدِ

وحَرِيرِ شَعْرٍ كالنَّسيمِ مُسَدَّلٍ

كَتَمَوُّجِ الدَّأْمَاءِ لَيْسَ بِجَاعِدِ

ودَلَالِ مَوْجِ الْمَهْرُقَانِ إِذَا اكْتَسَى

ذَهَبًا لِبَدْرٍ ضَاءَ غَيْرَ مُبَاعِدِ

والنُّورُ في الدَّيْجُورِ فَوْقَ جَبِينِهَا

بَدْرٌ تَبَخْتَرَ كَالْمَلَاكِ الْوَافِدِ

أَوَطَهْوُهَا هَذَا الفَئِيدُ، وَخُبْزُهَا

أَمْ طَهْوُهَا قَلْبي بِجَمْرِ مَفَائِدِي؟

مَا لي، وَمَا لِلْعَاوِيَاتِ غُيُومُهَا

فَالْهَامِرَاتِ سُيُولَ غَيْثٍ رَاعِدِ؟

زَرْقَاءُ يَا عَيْنَ السَّمَاءِ بِصِبْغَةٍ

وتَلَوُّنٍ كَغُيُومِ قَلْبِي الرَّامِدِ

وتَكَشَّفَتْ حَبَراتُهَا بِالسَّيْلِ عَنْ

عُودٍ رَخيٍّ ذِي قَوَامٍ نَاهِدِ

فَهَمَسْتُ: (هَاتِيكَ الْهَمِيرُ لَظَبْيَتِي

أَوَّاهُ مِنْ هَذَا الْجَمَالِ الزَّائِدِ)

وشَدَدْتُهَا مُتَشَبِّثًا كَالطِّفْلِ مِنْ

أَطْرَافِ أَرْدَانِ الرِّدَاءِ الذَائِدِ

نَظَرَتْ لِقُرْصِي الْمَعْدَنِيِّ، وَرَدَّدَتْ:

(بِاللَّهِ أَفْلِتْ يَا (أُسَامَةُ) سَاعِدِي)

فَرَدَدْتُ: (آهٍ، تُتْقِنِينَ قِرَاءَةً

أَفْشَتْ بِمَا أُكْنَى، فُدِيتِ قَلائِدِي)

فَتَبِعْتُهَا بِنَسِيِّهَا مِنْ خُبْزِها

فَتَفَوَّهَتْ ذُعْرًا: (أَأَنْتَ مُرَاوِدِي؟!)

فَخَجِلْتُ مِثْلَ الطِّفْلِ يَقْتَصِدُ الْخُطَى

بِتَهَرُّبٍ مِنْ فِعْلِهِ لِلْوَالِدِ

أَسَرَتْ شُغَافَ القَلْبِ قَبْلَ رَوَاحِهَا

كَغَزَالَةٍ بِتَمَّيُّدٍ، وتَغَايُدِ

ولَقَدْ حَجَجْتُ إِلَى مَرَاعِي رَبْعِهَا

والطَّوْدُ خِلِّي، وَالرِّمَالُ وَسَائِدِي

وشِيَاهُهَا بِيضٌ مُسَوَّمَةٌ عَلَى

أَعْنَاقِهَا نَسْرٌ لِرُتْبَةِ رَائِدِ

أَبْدَتْ حَفَاوَتَهَا بِثَغْرٍ بَاسِمٍ

وعُيُونُنَا بِالْوَصْلِ بَيْنَ تَوَاعُدِ

فَغَضَضْتُ طَرْفي ثُمَّ قَدْ أَسْدَلْتُهُ

فَوْقَ الْحِدَاقِ الزُّرْقِ بَعْدَ تَجَاهُدِ

فَأَصَابَنِي رَغْمَ الْحَيَا في لَحْظِهَا

سَهْمٌ يَحُضُّ القَلْبَ لَيْسَ بِصَارِدِ

وتَتُوهُ أَعْيُنُنَا تَمُوجُ بِلَهْفَةٍ

مَا بَيْنَ مَعْرَكَةٍ، وَبَيْنَ تَطَارُدِ

آهٍ عَلَى تِلْكَ الْعُيُونِ، وَيَأْسِهَا

كَالسَّارباتِ مِنَ الضِّبَاعِ لِطَارِدِ

مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي المَعَارِكَ أَنَّهُ

لَا حِيلَةٌ لِمُقَاتِلٍ مُتَقَاعِدِ؟

وفَصِيحَةٍ عَارَضْتُهَا بِقَصِيدَةٍ

يَا لَلْأَسَى جَاءَتْ بِوَقْتٍ نَافِدِ

هَلَّا إِذَا ذَكَّرْتُمَانِيهَا؛ فَلَا

تَسْتَرْسِلَا مِثْلِي بِلَوْعَةِ فَاقِدِ

وتُقَلِّبَا دَوَّامَةَ الذِّكْرَى عَلَى

مَنْ عَاشَهَا، وَتُنَكِّلا بِالشَّاهِدِ

لَيْسَ التَّفَجُّعُ لِلْبَلَاءِ لِسَامِعٍ

كَوَجِيعَةٍ لِمُجَرِّبٍ، وَمُشَاهِدِ

ويْحِي عَلَى صَبٍّ رَمَتْهُ بِأَسْهُمٍ

إِذْ كُلُّ سَهْمٍ صَابَ لَيْسَ بِحَائِدِ

لَمَّا اسْتَبَاحَتْ، وَاسْتَرَقَّتْ قَلْبَهُ

وغَزَتْ مَشَاعِرَهُ بِجَيْشٍ حَاشِدِ

أَلْقَى اجْتِيَاحُ غَرَامِهَا في قَلْبِهِ

حَجَرًا عَلَى الْمَاءِ الْوَدِيعِ الرَّاكِدِ

جَادَتْ بِغَيْرِ المَكْرُمَاتِ، وَإنَّمَا

بِالنَّارِ في بُرْكَانِ قَلْبٍ خَامِدِ

لِمُنَدَّمٍ في عِشْقِهِ مُتَأَوِّبٍ

هَمَّتْ بِهِ، وَاسْتَفْرَدَتْ بِالْهَائِدِ

وتَشَغَّفَتْ شِعْرًا لَهُ حَدِبَتْ عَلَى

طِفْلٍ بِشَلَّالِ الْهُيَامِ الرَّاغِدِ

قَالَتْ: (بِرَبِّي دُمْتَ لي، مَحْلُوفَةً

بِاللَّهِ قَدْ أَدْهَشْتَنِي يَا وَاجِدِي)

فَتَلَهَّفَ الْمَحْرُومُ عِشْقًا آنَذَا

كَ لِجَمْرِ حُبٍّ ذِي لَهِيبٍ وَاقِدِ

فاسْتَوْطَنَتْ، وَاسْتَعْمَرَتْ، بِجَمَالِهَا

واسْتَثْمَرَتْ، وَاسْتَأْثَرَتْ بِالْعَائِدِ

واسْتَوْثَقَتْ عَهْدًا عَلَى إِحْسَاسِهَا

خَدَعَتْ بِهِ عَقْلَ الشَّغُوفِ السَّاهِدِ

وعَدَتْ مُخَادِعَةً بِوَصْلِ مُرِيدِهَا

وتَنَكَّرَتْ لِفَتًى بِقَلْبٍ كَائِدِ

لَمَّا اطْمَأَنَّتْ لِلتَّوَلُّهِ أَنْكَرَتْ

إِحْسَاسَ وَلْهَانٍ بِطَبْعٍ جَاحِدِ

فَتَحَلَّلَتْ، وَتَبَرَّأَتْ مِنْ عَهْدِهَا

وتَفَنَّنَتْ ظُلْمًا بِقَتْلِ مُعَاهَدِ

كَمَنَتْ (كَوَحْشِيٍّ) (لِحَمْزَةَ) في الوَغَى

وتَحَيَّنَتْ رَشْقًا بِرُمْحٍ وَائِدِ

أَسَفًا عَلَى صَبٍّ شَهِيدٍ في الْهَوَى

وعَلَى نَفِيسِ دَمِ الكَرِيمِ الْجَائِدِ

مَا كَانَ مِثْلَكَ يَا (عَلِيُّ) بِغَزْوَةٍ

أَسَدًا، وَلَا هُوَ في الدَّهَاءِ (بِخَالِدِ)

وفَرَاشَةٍ حَلَبِيَّةٍ مَنْ ذَا الَّذِي

إِنْ مَرَّ في حَرَمِ الْجَمَالِ بِصَامِدِ

رَفَّتْ بِقَلْبي، وَاخْتَفَتْ؛ فَتَبِعْتُهَا

لِلنَّارِ كالْمَسْحُورِ غَيْرَ مُعَانِدِ

يِا لَاعْتِلَاقِ الْمَرْءِ طَابِعَ حُسْنِهَا

وحُلُولِهَا كَالْعِطْرِ دُونَ تَوَاجُدِ

هِيَ في الْغُنَاجِ صَبُوحَةٌ، وَرَهِيدَةٌ

سَلِمَتْ فَتَاتِي مِنْ عُيونِ الْحَاسِدِ

خَلَّابَةٌ، وَلَهَا القُلُوبُ مُسَاقَةٌ

كَأَسِيرِ حَرْبٍ نَحْوَ قَبْضَةِ صَافِدِ

هَلْ سَيَّرتْ أَلْحَاظَهَا فَقَتَلْنَني

فَرَضِيتُ كالْعَبْدِ الشَّكُورِ الْحَامِدِ؟

أَمْ هَذِهِ البَسَمَاتُ صَبَّتْ شَهْدَهَا

فَتَرَكْنَنِي بِدَمِي الْمُرَاقِ الْعَانِدِ؟

قَدْ طَالَ مَا نَاجَيْتُهَا أَنَقًا بِهَا

ورَجَعْتُ خَوْفَ تَشَدُّدٍ، وَتَكَايُدِ

صَبِّرْ فُؤَادَكَ يَا (أُسَامَةُ) بِالْحَنِي

نِ وَأَيَّما خَوْدٍ عَشِقْتَ؛ فَوَارِدِ

هَذِي بَقَايَا مَا تَجُودُ حِكَايَتي

وأَبُثُّ حُزْنِي لِلْإِلَهِ الْوَاحِدِ

فَلَئِنْ جُفِيتُ لَأُوصَلَنْ بِقَريحَتي

ولَئِنْ نُسِيتُ لأُخْلَدَنْ بِقَصَائِدِي