تخطَّ إلى المحتوى

هو الشعر زادي في الطريق وحادي

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

هو الشِّعر زادي في الطريق وحادي

أطوفُ به حتّى أنال مُرادي

هو الشِّعر دربٌ في الورود، وتارةً

طريق الأسى حَرْفاه شوكُ قتاد

هو الشّعر مرقاةُ الصّعود، فإن همتْ

سحائبُه أروت جوانح صاد

هو الشّعر مرآة الحياة ونورها

يبدّل حينًا غيّها برشاد

هو الشعر أبياتٌ تسامتْ صروحُها

وفاقتْ قصورًا في شموخِ عماد

نسدّده سهمَ النِّضال، وتارةً

نجرّده سيفًا بغيرِ نِجاد

ونزرعُه وردًا بهيجًا لناظرٍ

فيصبح للآداب ندوةَ شادي

ونَسْبِك من طيّ الجوانح مقطعًا

من اللحن، والآهاتِ نغمةَ حادي

نُزغردُ حينًا للحياة، وتارةً

«نشرشفها» بالحزن ثوبَ حِداد

نرى الفجر فيّاضًا يشعُّ، وغيرنا

يعبُّ من الدّيجور كأسَ رُقاد

ونرضع من ثدي الصّباح وطلِّه

قصائدَ حبٍّ من قوافي وِداد

عصرتُ فؤادي نغمةً أزليةً

يدوّي صداها في خلود معادي

عجبتُ لشعري أن يكون عُصارةً

وأعجب منه كونُه بفؤادي