ألفُ أهلاً بالحكمة الغرّاءِ
ألف أهلاً ببُغْية النُّبغاءِ
ألف أهلاً ببدر كلِّ أديبٍ
ألف أهلاً بشمس أهل الذكاء
أيها الحكمةُ التي قد تجلّت
في ذرا العلم في سماء العلاء
مرحبًا مرحبًا بك لا تزالي
في المعالي ذات السنا والسناء
نورك اليومَ مشرقٌ شاهدَتْه
كلُّ عينٍ بساحة الغبراء
أيها الحكمةُ التي قد تسامت
فوق هام السِّماك والجوزاء
خبِّرينا من أي برجٍ أضاءت
للبرايا في الأرض أو في السماء
قد مضى الجهل هاربًا من سناك
في وُعورٍ بمقلةٍ عمياء
لمعانٍ شريفةٍ قد كستْها
كُتْبُ أهل اللغات طيبَ الثناء
قد أقمتِ في كل فكرٍ سراجًا
فاملئيه بخيطِك الكهرباء
نور علمٍ وفِطنةٍ وذكاءٍ
وصفاءٍ وألفةٍ وإخاء
يا بني القطر للصحافة هبُّوا
قد أقامتْ فيكم رفيع اللواء
إن عصر الصحافة اليومً أضحى
ناهضًا بالصعود والإرتقاء
لا تميلوا إلى التقاعس أنتم
في بني العصر سادةُ الفصحاء
عن عِيانٍ وخبرةٍ إنَّ فيكم
لقليلاً ألْفٌ من النبلاء
إن هذا الزمان في خير قطرٍ
صار عيدًا بواحدِ الخلفاء
حجَّةُ الله للبريّة طرّاً
زينةُ الكون شمس أهل الهداء
من تجلَّى للخافقين جميعًا
بضياءٍ يُزري بكل ضياء