بِيَدَيَّ أَوْدَعْتُ ٱلْهَوَىٰ بِفُؤَادِي
وَجَعْلْتُ فِيكِ تَعِلَّتِي وَوِدَادِي
وَبَسَطْتُ كَفِّي وَٱلْمُنَىٰ مَعْقُودَةٌ
بَيْنَ ٱلرَّجَا وَتَرَقُّبِ ٱلْإِرْفَادِ..
يَمَّمْتُ وَجْهِي نَحْوَكُمْ.. فَلَعَلَّنِي
أَحْظَىٰ بِنُجْحِ تَوَجُّهِي وَمُرَادِي
إِنِّي وَقَدْ وَضَعَ ٱلْمَسَاءُ جَنَاحَهُ
مُتَمَلْمِلٌ فِي حَيْرَتِي وَسُهَادِي
عَمَّ ٱلظَّلَامُ وَلَا مَحِيصَ فَهَلْ إِلَىٰ
زَمَنِ ٱلصِّبَا مِنْ مُرْشِدٍ أَوْ حَادِ
وَكَأَنَّمَا ضَلَّ ٱلصَّبَاحُ طَرِيقَهُ
فَسَعَىٰ ٱلظَّلَامُ عَلَيَّ بِٱلْإِفْسَادِ
سَبْعٌ مُحُولٌ لَمْ يَذَرْنَ فَأَيْنَ مَا
فِيهِ ٱلْغِيَاثُ وَوَابِلٌ لِلصَّادِي..