ذكرتُكمُ حيثُ النجومُ اللوامعُ
وأذرفتُ دمعاً والأنام هواجعُ
وجالَ بأحشائي لهيبُ فراقكم
فجاشَ حنينٌ بين جنبيَ لاسعُ
فربَّ الردى للخلِّ كان مصيبةً
ومن بعدُ تُنسيهِ السنونُ التوابعُ
فكيف أذا بالدهر قد حال بينكم
فلا أنتَ تلقاهُ ولا هو راجعُ
متى يسكنُ القلبُ المتيّمُ فيكمُ
وعيني بكم كَحلى وانتم رواجعُ
وارنو وجوها كالبدور اذا بدتْ
عليها ابتساماتُ اللقاء الروائعُ
فتستبقُ اليمنى تضمُّهُمُ جوىً
وتلحقُها اليسرى وانّي لطامعُ
وألثمُ خدّيهمْ بشوقٍ وفرحةٍ
واحمدُ بارينا الذي هو جامعُ
فيندملُ الجرحُ الذي كان نازفاً
وترحلُ بالوصل النجومُ الطوالعُ