بغمازتين اليوم آتي وضحكةٍ
بدونِ كناياتٍ بها أتفرّدُ
وأحكي لموج البحر عن حالِ غيمةٍ
إذا خانها البحارُ تعلو وترعدُ
عن النبأ المنسي.. في بالِ هدهدٍ
وعن خبرٍ يُحكى وعرشٍ يشيّدُ
وعن لغةٍ تندى وورد طفولةٍ
أحاورُ عطرَ الشوق.. والعطرُ سيدُ
أجيءُ مجازًا.. قبل صوتِ مواجعي
وأفرحُ بالتحليق والريحُ تشهدُ