دَعُوا شعراءَ الحي ذكرَ المنازلِ
ببرقةَ أو بَرقا ذوات الخمائلِ
فما لكمُ في تي البقاعِ وأهلِها
عفا رسمُها إلا نصيبَ التماطُل
دعوها، دعوها إنها لمذمَّةٌ
ودونكمُ ذكرُ المطايا الجوافل
فذكرُ مشاهير البلاد وأهلها
وذكر الغواني طَوْرُ كلِّ مُغازل
أرى شعراءَ الحينِ من سوء حظّهم
من الشعر يختارون ذكر المعاقل
مصاليتُ في ذكر الخيام ودورهم
عُشوشٌ أعاليها عشوش الجوازل