خرجتُ ألبّي دعوةَ الحق لا أدري
مُعينًا على أَوْبي كجُود أبي بكرِ
فلم أرَ في الخرطوم مَنْ أستغيثه
ولا في قُرى السّودان إلا أبا بكر
أَعِنّي، وفي عون الحجيج فلاحةٌ
ومنقبةٌ تعلو على كلِّ ذي وَفر
وألجأني للعون طولُ إقامتي
زُها أشهرٍ في «فورت لامي» أخا عذر
يجازيك ربُّ البيت بالخير إن تُعِنْ
وإلا فلا أشكو لزيدٍ ولا عمرو