سألت إله العرش ما كان أطيبا
من الأجر والإحسان يحبوه زينبا
معلمةٌ قد أتقنت بذكائها
عروضا بحد للتفاعيل حُجّبا
وفي الرقمي صارت اليوم حُجّةً
لها منطق فيه من الحسن أطربا
تبذّ به أستاذها، إن شرحها
له فعل سحر في العقول تسرّبا
يقولون هذا منتدىً فيه قلةٌ
فأنّى؟ فأنّى، وفيه مثلها بهمُ ربا
لها الخلْقُ تاجٌ والتواضعٌ زينةٌ
وفاقت بفكرٍ زُخْرُفاً ومُذَهّبا
وها هي تهدي خير ما يهتدى به
فأهلا به، أهلا بها ثم مرحبا