نداءُ هوَىً.. كفٌّ ملوِّحَةٌ
إلى البعيد العميق الغامض المَسْرَى
نجوى: نزوعُ عَذارَى صوبَ فارسِها
طار الوِشَاحُ على روض الهوى عطرا
نجوى: حبيبٌ بكى والوردُ في يده
لما أتى موعدًا في خانة الذكرى
نجوى: قتيلٌ يعود الفجرَ مرتديًا
في عُرس أمجاده أثوابَه الحَمْرا
نجوى: صلاةُ دراويشٍ بصومعةٍ
الجِنُّ تحرسها تحتَ الدُّجى سِحرا
نجوى: بحيرةُ خمرٍ فوقَ رابيةٍ
الحُورُ تلعب في شطآنها سَكرى
نجوى: مخالبُ نَسْرٍ أنشبتْ بدني
وطار من ضِفّةٍ للضفة الأخرى
نجوى: رموشُ مليكاتٍ، لآلئُها
خبيئةٌ في توابيت الهوى سِرّا
نجوى: رُؤَى شاعرٍ والعمرُ في شَفَقٍ
شراعُه يتهادى يَمْنَةً.. يُسْرى
نجوى: حنينٌ، وعودٌ مرعِبٌ لعِبَتْ
أوتارُه بقلوبٍ ترهبُ الشِّعرا
نجوى: انسكابُ قواريرٍ مُعَطِّرَةً
غلامةً وغلامًا ضمها فجرا