عجب الساعي الذي كنتُ له
أبدًا في شرفتي منتظرا
إنَّ من تُحضر لي أخباره
أيها الساعي بخير حضرا
ألقِ إن شئت وِطابًا حافلًا
لا أبالي لحظةً إن صفرا
الطريق الآن لا أرقبه
لأرى وجهك، لكن لأرى
ولك الشكر ولي العذر فلا
تظهر الآن فها قد ظهرا
لا تذكِّرني نواه بعدما
كنت تروي عنه ذكرًا عطرا